اخر الاخبار

مدونه اصلاح الجيل من اجل التغيير

الاثنين، 20 سبتمبر 2010

طوابير طوابير طوابير




رحلة الطوابير فى مصر تبدا مع المواطن منذ ميلادة حيث تستقبلة الحياة بطابور استخراج شهادة الميلاد وطابور التطعيم ولا تنتهى بوفاتة حيث يترك لورثتة طابور استخراج شهادة الوفاة والطوابير الكثيرة لانهاء خروجة الى حياة اخرى ليس بها اى طوابير وبين طوابير الدخول الى الحياة والخروج منها هناك طوابير المخابز الذي كانت لها لشهداء(( واما الجديد الذي يبكي علي الحال وهو مستودعات البوتاجاز أي الغاز الذي يصدر الي اسرائيل والان تفكر الحكومة المتخلفة ان تستور الغاز فجأه حسو ان الغاز قل باقي مش حيكفي غير القرود اليهود يعني وبم ان الحكومة ماشة بنظام اليهود اقرب اليهم منا فلا نستني منهم ان يوقفوا مد الغاز الا اذا الشعب فاق شوية من الغيبوبة))) وطوابير المعاش امام مكاتب البريد وطوابير المرضى امام مكاتب التامين الصحى والمستشفيات وطوابير استخراج الاوراق الرسمية مثل البطاقة وجواز السفر وتراخيص السيارة الى طوابير الشباب العاطلين عن العمل امام مكاتب التشغيل وطوابير المصريين الراغبين فى الرحيل عن هذة الارض المباركة امام كل السفارات وطوابير لانهاية لها للحصول على شقة وانتهاء بطوابير تذاكر المترو كل هذة الطوابير تعبر عن واقع المجتمع المصرى والحاله الصعبة التى وصل اليها الشعب الذى يقف بالساعات من اجل الحصول على خدمة بسيطة لدرجة انة يحاول كثيرا ان يتغلب على هذة الطوابير الى لا نهاية لها بدفع بعض الجنيهات للتحايل على الطابور-- لكن الملاحظ ان هذة الطوابير تختلف فى مصر من نظام الى نظام ومن عهد الى عهد ففى عهد السادات كانت اشهر الطوابير هى طوابير الجمعيات الاستهلاكية للحصول على السكر والارز والفراخ - الغريب فى امر الطابور المصرى ان الواحد يمكن ان يقف طوال اليوم امام مخبز او امام مصلحة وفى النهاية لا يستطيع الحصول على الرغيف او انهاء المصلحة فيعود الى بيتة ليعود فى اليوم التالى ليحجز مكانا جديدا ان وجود هذة الطوابير يؤكد فشل الحكومة اداريا وبالتالى تزيد التعقيدات والبيروقراطية - ان الوضع يزداد سوءا ويوما بعد يوم حيث تتبنى الحكومة فكره اقتصاديه فاشله لا يناسب بلدا فقيرا و ان هذة الطوابير خلقت نوعا من العداء بين افراد الشعب وزرعت الكراهية بين المواطنين والى ان المستوى الحضارى فى مصر لم يصل الى احترام الطابور لان الطابور معناة العدل لكن هناك ظواهر كثيرة بدات تشوب الطوابير المصرية منها اللجوء الى العنف والى الواسطة وتكبر بعض الاشخاص ورفضهم الوقوف فى الطابور بمنطق القوة والنفوذ

هناك 6 تعليقات:

  1. نسيت اهم شئ
    طوابير المدرسه
    ههههههههه

    ردحذف
  2. عايزكوا تغنوا وتقولوا

    طوبير طوبير طوبير
    يلا حالا بال بال نجري علي الطبور هيه

    يا ولاد الحلال شوفوا كام عيل تاه
    زميره للعيل يابو العيال ميل
    وخش ع الطبور
    زموره شخليله عصفور يا حليله
    وطبور وطبور وطبور

    ردحذف
  3. و الله عندك حق
    كل حياتنا طوابير من بدايتها
    لنهايتها فعلاً انت نسيت طابور
    المدرسة بارك الله فيك أخى
    تحياتى لك على الموضوع القيم

    ردحذف
  4. مصــــر فى مهب الريح

    فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

    أرجو من كل من يقراء هذا أن يزور مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us

    ردحذف
  5. السلام عليكم
    متبقاش دى مصر من غير الطوابير

    ردحذف
  6. السلام عليكم
    كل حاجه في مصر واقفه
    ربنا بقي علي كل ظالم
    جزاكم الله خير

    ردحذف

عائدون

عائدون