
في مساء الأربعاء 8 ديسمبر 1948 أعلن رئيس الوزراء المصري الأسبق محمود
فهمي النقراشي حل جماعة الإخوان المسلمين ومصادرة أموالها واعتقال معظم أعضائها.
يومها كان متوقعاً أن يدخل حسن البنا السجن مع إخوانه، لكنه لم يعتقل، فما كان منه إلا مواجهة قرار الحل والمرافعة أمام مجلس الدولة أربع ساعات مبيناً حقيقة المؤامرة التي استهدفت الجماعة والتي دبرت في ثكنات الاستعمار البريطاني بمعرفة القصر
وكانت السلطات المصرية قد صادرت سيارته، واعتقلت السائق وسحبت السلاح المرخص معه، وقبضت على شقيقيه اللذين كانا يرافقانه في تحركاته، ممهدة بذلك لاغتياله الذي وقع يوم 12فبراير 1949 حيث أطلقت النار على حسن البنا أمام جمعية الشبان المسلمين بالقاهرة، فنقل إلى مستشفى القصر العيني، لكنه ترك ينزف دون علاج حتى فارق الحياة، ولفظ الشهيد أنفاسه الأخيرة في الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل. ولم يعلم أهله بذلك إلا في الثانية صباحاً.
إصابة الامام الشهيد كانت تحت الإبط، ولم تكن خطيرة، شهد بذلك الأطباء الذين شاهدوه وهو يدخل المستشفى. ولكن الامام البنا ترك ينزف داخل المستشفى بأوامر من القصر.
ولم تسمح الدولة بخروج أحد من الرجال في جنازته، فحملها أهل بيته، وخالف مكرم عبيد باشا (القبطي) أوامر الحكومة وانضم إلى عائلة البنا في تشييع جنازته.
وظن الظالمون أنهم بفعلتهم تمكنوا من طي صفحة الإخوان إلى الأبد باغتيال مؤسسها ومرشدها الامام الشهيد حسن البنا، لكن دعوته لم تمت ولن تموت بإذن الله حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
مضى الإمام البَنّا شهيداَ بعد أن أدركت الدوائر الاستخبارية البريطانية وربيبها الملك خطورة ما كان يقوم به من تحركات ويبذله من جهود لتحرير مصر من نير الاستعمار، حيث قام الإخوان بعقد المؤتمرات وتسيير المظاهرات للمطالبة بحقوق البلاد، كما قاموا بسلسلة من العمليات ضد قوات الاحتلال، وخاصة في منطقة قناة السويس.
إضافة الى دوره الفاعل في دعم القضية الفلسطينية، التي اعتبرها «قضية العالم الإسلامي بأسره»، حيث كان يدعو للجهاد مؤكداً أن «الإنجليز واليهود لن يفهموا إلا لغة واحدة، هي لغة الثورة والقوة».
كان الامام الشهيد حسن البنا من القلة ألأوائل الذين أدركوا خطورة التحالف الغربي الصهيوني ضد الأمة الإسلامية، فدعا إلى رفض قرار تقسيم فلسطين الذي صدر عن الأمم المتحدة سنة 1947، ووجه نداءً إلى المسلمين كافة وإلى الإخوان خاصة لأداء فريضة الجهاد على أرض فلسطين حتى يمكن الاحتفاظ بها عربية مسلمة، وقال: «إن الإخوان المسلمين سيبذلون أرواحهم وأموالهم في سبيل بقاء كل شبر من فلسطين إسلاميّاً عربيّاً حتى يرث الله الأرض ومن عليها».
وفي 6 مايو سنة 1948 اتخذت الهيئة التأسيسية للإخوان المسلمين قراراً ينص على إعلان الجهاد المقدس ضد اليهود المعتدين، وأرسل الامام البَنّا كتائب المجاهدين من الإخوان إلى فلسطين إبان حرب سنة 1948.
وكان ذلك من أبرز أسباب إقدام الحكومة المصرية آنذاك على حل الجماعة الحكومة, الأمر الذي أدى إلى وقوع الصدام بين الإخوان وحكومة النقراشي. ومن ثم قرار السفارة البريطانية وسلطات القصر باغتياله.
يُعَدّ «حسن البَنَّا» نموذجاً فريداً للزعيم الروحي والمفكر الإسلامي، والمصلح الاجتماعي، والقائد الجماهيري الذي يمكن أن تلتف حوله مختلف الطوائف والمستويات التي يجمعها اتجاه فكري واحد، فقد استطاع «حسن البَنَّا» في سنوات قليلة أن يؤسس أكبر جماعة في القرن العشرين، بلغ أتباعها الملايين. ولا تزال حاضرة بقوة في الوجدان الشعبي والسياسي والجهادي للأمتين العربية والإسلامية
نعم لقد استشهد «حسن البَنَّا»في 12 فبراير من عام 1949، ولكن أفكاره ما زالت حيّة، تنبض بها القلوب وتتوهج بها الأرواح والنفوس. صحيح أن واحد ستين عاماً مضت على استشهاده، لكنه يبقى الحاضر الأكبر في الأمة
فهمي النقراشي حل جماعة الإخوان المسلمين ومصادرة أموالها واعتقال معظم أعضائها.
يومها كان متوقعاً أن يدخل حسن البنا السجن مع إخوانه، لكنه لم يعتقل، فما كان منه إلا مواجهة قرار الحل والمرافعة أمام مجلس الدولة أربع ساعات مبيناً حقيقة المؤامرة التي استهدفت الجماعة والتي دبرت في ثكنات الاستعمار البريطاني بمعرفة القصر
وكانت السلطات المصرية قد صادرت سيارته، واعتقلت السائق وسحبت السلاح المرخص معه، وقبضت على شقيقيه اللذين كانا يرافقانه في تحركاته، ممهدة بذلك لاغتياله الذي وقع يوم 12فبراير 1949 حيث أطلقت النار على حسن البنا أمام جمعية الشبان المسلمين بالقاهرة، فنقل إلى مستشفى القصر العيني، لكنه ترك ينزف دون علاج حتى فارق الحياة، ولفظ الشهيد أنفاسه الأخيرة في الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل. ولم يعلم أهله بذلك إلا في الثانية صباحاً.
إصابة الامام الشهيد كانت تحت الإبط، ولم تكن خطيرة، شهد بذلك الأطباء الذين شاهدوه وهو يدخل المستشفى. ولكن الامام البنا ترك ينزف داخل المستشفى بأوامر من القصر.
ولم تسمح الدولة بخروج أحد من الرجال في جنازته، فحملها أهل بيته، وخالف مكرم عبيد باشا (القبطي) أوامر الحكومة وانضم إلى عائلة البنا في تشييع جنازته.
وظن الظالمون أنهم بفعلتهم تمكنوا من طي صفحة الإخوان إلى الأبد باغتيال مؤسسها ومرشدها الامام الشهيد حسن البنا، لكن دعوته لم تمت ولن تموت بإذن الله حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
مضى الإمام البَنّا شهيداَ بعد أن أدركت الدوائر الاستخبارية البريطانية وربيبها الملك خطورة ما كان يقوم به من تحركات ويبذله من جهود لتحرير مصر من نير الاستعمار، حيث قام الإخوان بعقد المؤتمرات وتسيير المظاهرات للمطالبة بحقوق البلاد، كما قاموا بسلسلة من العمليات ضد قوات الاحتلال، وخاصة في منطقة قناة السويس.
إضافة الى دوره الفاعل في دعم القضية الفلسطينية، التي اعتبرها «قضية العالم الإسلامي بأسره»، حيث كان يدعو للجهاد مؤكداً أن «الإنجليز واليهود لن يفهموا إلا لغة واحدة، هي لغة الثورة والقوة».
كان الامام الشهيد حسن البنا من القلة ألأوائل الذين أدركوا خطورة التحالف الغربي الصهيوني ضد الأمة الإسلامية، فدعا إلى رفض قرار تقسيم فلسطين الذي صدر عن الأمم المتحدة سنة 1947، ووجه نداءً إلى المسلمين كافة وإلى الإخوان خاصة لأداء فريضة الجهاد على أرض فلسطين حتى يمكن الاحتفاظ بها عربية مسلمة، وقال: «إن الإخوان المسلمين سيبذلون أرواحهم وأموالهم في سبيل بقاء كل شبر من فلسطين إسلاميّاً عربيّاً حتى يرث الله الأرض ومن عليها».
وفي 6 مايو سنة 1948 اتخذت الهيئة التأسيسية للإخوان المسلمين قراراً ينص على إعلان الجهاد المقدس ضد اليهود المعتدين، وأرسل الامام البَنّا كتائب المجاهدين من الإخوان إلى فلسطين إبان حرب سنة 1948.
وكان ذلك من أبرز أسباب إقدام الحكومة المصرية آنذاك على حل الجماعة الحكومة, الأمر الذي أدى إلى وقوع الصدام بين الإخوان وحكومة النقراشي. ومن ثم قرار السفارة البريطانية وسلطات القصر باغتياله.
يُعَدّ «حسن البَنَّا» نموذجاً فريداً للزعيم الروحي والمفكر الإسلامي، والمصلح الاجتماعي، والقائد الجماهيري الذي يمكن أن تلتف حوله مختلف الطوائف والمستويات التي يجمعها اتجاه فكري واحد، فقد استطاع «حسن البَنَّا» في سنوات قليلة أن يؤسس أكبر جماعة في القرن العشرين، بلغ أتباعها الملايين. ولا تزال حاضرة بقوة في الوجدان الشعبي والسياسي والجهادي للأمتين العربية والإسلامية
نعم لقد استشهد «حسن البَنَّا»في 12 فبراير من عام 1949، ولكن أفكاره ما زالت حيّة، تنبض بها القلوب وتتوهج بها الأرواح والنفوس. صحيح أن واحد ستين عاماً مضت على استشهاده، لكنه يبقى الحاضر الأكبر في الأمة
اخر كلمات الامام حسن البنا للاخوان
أحب أن أصارحكم، إن دعوتكم لا زالت مجهولة عند كثير من الناس، ويوم يعرفونها ويدركون مراميها وأهدافها ستلقى منهم خصومة شديدة وعداوة قاسية، وستجدون أمامكم الكثير من المشقات وسيعترضكم كثير من العقبات، وفي هذا الوقت وحده تكونون قد بدأتم تسلكون سبيل أصحاب الدعوات، أما الآن فلا زلتم مجهولين ولا زلتم تمهدون للدعوة وتستعدون لما تتطلبه من كفاح وجهاد سيقف جهل الشعب بحقيقة الإسلام عقبة في طريقكم، وستجدون من أهل التدين ومن العلماء الرسميين من يستغرب فهمكم للإسلام وينكر عليكم جهادكم في سبيله، وسيحقد عليكم الرؤساء والزعماء وذوو الجاه والسلطان، وستقف في وجهكم كل الحكومات على السواء، وستحاول كل حكومة أن تحد من نشاطكم وأن تضع العراقيل في طريقكم . وسيتذرع الغاصبون بكل طريق لمناهضتكم وإطفاء نور دعوتكم وسيستعينون من أجل ذلك بالحكومات الضعيفة، والأخلاق الضعيفة، والأيدي الممتدة إليهم بالسؤال، وعليكم بالإساءة والعدوان، ويثير الجميع حول دعوتكم غبار الشبهات وظلم الاتهامات، وسيحاولون أن يلصقوا بها كل نقيصة وأن يظهروها للناس في أبشع صورة، معتمدين على قوتهم وسلطانهم، ومعتدين بأموالهم ونفوذهم } يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون{ [التوبة32]. وستدخلون بذلك ولا شك في دور التجربة والامتحان، فتسجنون وتعتقلون وتقتلون وتشردون، وتصادر مصالحكم وتعطل أعمالكم وتفتش بيوتكم، وقد يطول بكم مدى هذا الامتحان } أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون { [العنكبوت20].. ولكن الله وعدكم من بعد ذلك كله نصرة المجاهدين ومثوبة العاملين المحسنين } يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم{ [الصف10] } فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين { [الصف14]. فهل أنتم مصرون على أن تكونوا أنصار الله؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردحذفانا اول تعليق
وانا لا اجد ما اقوله الا جزى الله امامنا الشيخ البنا عنا خير الجزاء
والحقنا الله واياه بالنبى صلى الله عليه وسلم وصحابته
رضوان الله عليهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردحذفلا املك الا ان اقول رحمة الله عليك يا امام
وجزاك الله عنا خير الجزاء
رحم الله شهداء الامة
ردحذفرحم الله الشيخ حسن البنا والشيخ سيد قطب
رحم الله رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه
جزاك الله خيرا
السلام عليكم
ردحذفابو مصعب امين يارب ونلحق به والنبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا جزاك الله خيرا اخي علي مرورك
نهر الحب
ردحذفرحم الله الاءمه والعلماء ورحم الله الشيخ الشهيد سيد قطب فحقا هم رجال صدقوا ما عاهدوا الله علية جزانا واياكم وشكرا لمرورك
فهل أنتم مصرون على أن تكونوا أنصار الله؟
ردحذف..................................
ان شاء الله أنصار الله
رحم الله الامام الشهيد
ودعوته لن تموت ان شاء الله
دعوة ربنا هتفضلي عايشة
طول ما احنا هنا وكلمتك ماشية
تحياتي ليك اخ كريم
ذكراك يا مرشدي جئنا لنُحييها
ردحذفتعلو بها الرأسُ اكبارا لماضيها
خرجت للناس بالقرآن تُعـلـنـه
دستور حكم وفي شتى نواحيهـا
وسيرة المصطفى درسا تلقنه
كتائب الحق في صدق وترويهـا
رحم الله الأمام المجدد
السلام عليكم
ردحذفبوست رائع للغاية
وصدق الامام
فنحن معروفين للجميع ومعروف اهدافنا ولاكن يوجد خصومات كثيرة للغاية
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الشيق للغاية
السلام عليكم
ردحذفضكتور جدااا
فهل أنتم مصرون على أن تكونوا أنصار الله؟
..................................
ان شاء الله أنصار الله
شكرا اخي فنحن انصار الله
ضكـــــتور جدا يقول...
ردحذففهل أنتم مصرون على أن تكونوا أنصار الله؟
..................................
ان شاء الله أنصار الله
حقا يادكتور نحن مصرون علي الحق علي الجهاد علي رفع رايه الله\شكرا لك اخي علي مرورك الرائع
بنت الاسلام
ردحذفوسيرة المصطفى درسا تلقنه
كتائب الحق في صدق وترويهـا
رحم الله الأمام ماشاء الله كلماتك رائعه شكرا لمرورك
زهره الاسلام
ردحذفوعليكم السلام
بوست رائع للغاية اشكرك اختي فهذا امامنا ونحبه كثييييرا وجزانا واياكم
بارك الله فيك
ردحذفتايلاندا
ردحذفجزاك اخي علي مرورك وبارك الله فيك اخي
السلام عليكم
ردحذفجزاكم الله خيرا
ذكرى وفاه حسن البنا 12\2
رحم الله الامام حسن البنا واسكنه فسيح جناته ونكون من خلفه جيل يعرف جيدا ان يطبق الشريعه ويسير على خطى الحبيب المصطفى
السلام عليكم ،
ردحذفشكرا لك أخي كريم على التذكرة بهذه الكلمات الرائعة فقد جاءت في وقتها فعلا ،
ثبتنا الله جميعا على خطى الإمام ونصرة الحق ،
شكرا ع السؤال
وجميلة هذه التجديدات في المدونة
السلام عليكم
ردحذفجزاكم الله خيرا
ذكرى وفاه حسن البنا 12\2
رحم الله الامام حسن البنا واسكنه فسيح جناته ونكون من خلفه جيل يعرف جيدا ان يطبق الشريعه ويسير على خطى الحبيب المصطفى
=========================================
المجاهد الصغير
وعليكم السلام
الذكري 61 للامام الشهيد المجدد امين انش اء نكون خلفا طيبا لهذه الدعوة المباركة
شكرا علي المرور ونتمني التواصل
السلام عليكم ،
ردحذفشكرا لك أخي كريم على التذكرة بهذه الكلمات الرائعة فقد جاءت في وقتها فعلا ،
ثبتنا الله جميعا على خطى الإمام ونصرة الحق ،
شكرا ع السؤال
وجميلة هذه التجديدات في المدونة
------------
وعليكم السلام
اختي زهره الاسلام
هذها اقل شيئ نقدمه للامامنا الشهيد
التجديدات من بعض ماعندكم يافندم وشكرا لمرورك
حبيبى الغالى اخى كريم
ردحذفمعلش بقى على الغياب الطويل ده بس غصب عنى
اما امامنا الشهيد حسن البنا فهو فعلا مجدد القرن
( ان هذه الدعوةالاسلامية ما هى الا مبنى ضخم وضع اساسه الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن هناك بعض الافكار اثرت على هذا البناء مثل الافكارالغربية والاعتقالات وارى ان كل هذه الاشياء مثل الطوب الذى سنكمل به بنا الدولة الاسلامية القوية بأذن الله )
ومعلش طولت عليك
يا غالى
بحي كل الناس عمور حبيبي
ردحذفحمدالله علس سلامتك كنور ياريس يارب دم علينا هذه النعمه الكريمة وارزقنا الصبر والاحتساب
شكرا عمور علي مرورك
رحم الله الشهيد الإمام،
ردحذفأقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم على أرضكم
وإن شا الله بنفرح بدولة إسلامية بتبدا من نفس كل واحد فينا إلى ما شاء الله لها أن تكون.
ايمان
ردحذفحقا اختي اذا اقمنا دولة الاسلام في قلبونا تقم علي الارض شكرا اختي لمرورك
هذا الأسد ممن رحلوا ولم يرحلوا
ردحذفرحل من الدنيا ولكن لم يرحل من القلوب
لم يرحل من ألسنة الأدباء والمفكرين والعلماء
أسرت قلوبنا ياإمامنا ..